
:فَلْسَفَةُامْرَأةٍعَاشِقَةٍ
عَلَى صَفَحَاتِ الْمَاء ِ
دَوَّنْتُ حِكَايَتِي
عِشْقِي وَلَهْفَتِي
خَلِيلَةَ
نَرْكِيسُوسْ
فَقَطْ لِبِضْعِ لٓحَظَاتٍ
حَالِمَةٌ أَناَ
عَاشِقَةٌ لِشُمُوسِكَ
أَنْسُجُ عَبَاءَةَ الأُمْنِيَاتِ
بِأَلْوَانِ سِحْرِكَ
وَبِهُيَامِكَ الزِّئْبَقِيِّ
أُخَضِّبُ فَسَاتِينِي الْمِخْمَلِيَّةَ
وَمِنْ يَاسَمِينِ فُؤَادِكَ
أَمْتَحُ صَبَابَتِي
لأرْوِي أََْهْذابَ الْحُسْنِ
بِنَظْرَتِي إِلَيْكَ
هَجَرْتَ يَا بَدْرُ مَجَرَّتَكَ
تَسَرَّبْتَ مِنْ بَيْنِ أَنَامِلِ الشَّمْسِ
كَجُرْعَةِمَاءٍ فِي فَلاَةٍ ظَامِئَةٍ
آه ٍيَا سِيزِيفُ
مَاذَا أَفْعَلُ بِصَخْرَتِي
كَيْفَ تَتَدَحْرَجُ تِلْكَ الآلَام ُ
كَيْف َ يَكُفُّ النَّبْضُ عَن ْ هَذَيَانِهِ
لِأ ُدَارَي تَقَاسِيم َ الشَّوْقِ
بِمَسْحُوقِ الْكِبْرِيَاءِ
اهٍ كَمْ أَجْهَلْ مَنْ تَكُون
لَمْ تَكُنْ أَبَدًا أَنْتَ
خَادِعَةٌ هَمْسَتُكَ
وَمَارِد ٌعَهْدُك َ
أَخْبِرْنِي يا قَيْسُ
كَيْفَ أَقْسُو عَلَى الرُّوحِ
لِأُلٓمْلِمَ شَظَايَا عِشْقٍ مَاردٍ
عَلَى صَفَحَاتِ الْمَاءِ
سَأَلْتُ مِرْآتِي
عَنْ فٓلْسَفَة ِالرَّحِيلٍ
عَن ْحَقَائِبِ الذِّكْرَى الْبَالِيَةِ
وَ أَطْوَاقِ الْيَاسَمِينِ
عَنْ أَشْوَاكٍ عَاتِيَةٍ
مَزَّقَتْ حُلْمَ السّنِينِ
رَدَّتْ مِرْآتِي
بِوَابِلٍ مِنَ الشَّظَايَا
كَسَّرْتُهَا
فَكَسَّرَتْنِي
عَلَى صَفَحَاتِ الْمَاءِ
لاَحَتْ شَهْرَزَادُ عَلِيلَةً
تَرْثِي حِكَايَتِي
أَلْفُ صَرْخَة ٍ وَصَخْرَة ٍ
أَلْفُ لَيْلَةٍمِنْ عَدَمٍ
و عُمْرٌ تَاه َ فِي عُتْمَةٍ وَنَدَم ٍ
تَرْوِي
سِرّالحَكايا
وَأَنينَ الْحَنَايَا
آهٍ يَا أَيُّوبَ
يَا لَيْتَنِي
أُضَمِّد ُالْجِرَاحَ
بٍصْبرِ عَتيد ٍ
لَعَلَّ الْفُؤَادَ يَغْدُو يَوْماً
فُولاَذًا أَوْ مِنْ حَدِيدٍ
تَسَاءَلْت ُ...
هَلْ لِي أَن ْأَعُودَ إِلَى نَفْسِي ؟
أُحَلّقُ هَائِمَةً
أُشَكِّلُ عَلَى مُحَيَّا الوُجُودِ ابْتِسَامَتِي
احْتَرْتُ يَا سَيِّدِي
فِي فَلٰسَفَة ِعِشْقِكَ
الْمَوْج ُهَادِرٌ
عَاصِفٌ كَالإِعْصَارِ
امْتَطَيْتُ عَذَابَاتِي
وَنُذُوبَ الخِيَانَات
أَجُرُّٰ خَلْفيَ أَذْياَلَ الْخَيْبَاتِ
صَارِخَةً فِي وَجْهِك
أََتَدْرِي ؟
عَفَا شَهْرَيَارُ عَنْ خَطِيئٓتٍي
وَتَوَسّلَ للِزَّمَانِ كَيْ أَعُودَ لِجَنَّتِي
وَأَنْتَ مَازِلْتَ غادرا
بَعْد َرَقْصَةِ الْوَجَعِ
عَزَفْتُ أُنْشُودَةَ الرَّحِيلِ
لِتَجْرِفَ مَاتَبَقَّى مِنْكَ ِبدَاخِلِي
عِطُْرُك الْبَارِيسي
دُخانُ سِيجَـارَتٍك الْحَمْقَاءٔ
وَبَقَايَا زُهُورٍ بِلاَ عَبِيرٍ
اِنْتٓفَضْتُ مِنْ رَمَادِي <amp-auto-ads type="adsense"
data-ad-client="ca-pub-6495840748742350">
</amp-auto-ads>
كَسَّرْتُ وَهْم َالْمَرَايَا
لِأَنْقُشَ عَلَى أَدِيمِ الصَّخْر ِ
تَعْوِيذَةَ ألا رجوع
لِتُرَتِّلَهاَ أَسَاطِيرُِ الْعَنْقٓاءِ
تعليقات
إرسال تعليق